558 - إنّما سمّي ( هاشم ) هاشماً لأنّه هشم الثريد لقومه .
وكان اسمه : عمرو العلاء .
وكان نور رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في وجهه إذا أقبل تضيء منه الكعبة . وتكتسي من نوره . نوراً شعشعانياً . ويرتفع من وجهه نور إلى السماء ( بحار الأنوار ج 15 ص 36 ) .
559 - كان هاشم عليه السلام يدعى القمر ( بحار الأنوار ج 15 ص 124 ) .
560 - قال أبو الحسن البكري : بلغنا أنّه كان بأهل مكّة ضيق وجذب وغلاء ولم يكن عندهم ما يزوّدون به الحاجّ .
فبعث هاشم إلى نحو الشام أباعر . فباعها واشترى بأثمانها كعكاً وزيتاً .
ولم يترك عنده من ذلك قوت يوم واحد - بل بذل ذلك كلّه للحاجّ - فكفاهم جميعهم . وصدر الناس يشكرونه في الآفاق .
وفيه يقول الشاعر :
يا أيها الرجل المجد رحيله * هلا مررت بدار عبد مناف
ثكلتك امّك لو مررت ببابهم * لعجبت من كرم ومن أوصاف
عمرو العلا هشم الثريد لقومه * والقوم فيها مسنتون عجاف
بسطوا إليه الرحلتين كليهما * عند الشتاء ورحلة الأصياف
قال : فبلغ خبره إلى النجاشي ملك الحبشة وإلى قيصر ملك الروم .
فكاتبوه وراسلوه أن يهدوا له بناتهم رغبة في النور الّذي في وجهه - وهو نور محمّد صلى الله عليه وآله - لأنّ رهبانهم وكهّانهم أعلموهم بأنّ ذلك النور . نور رسولاللَّه صلى الله عليه وآله - فأبى هاشم عن ذلك - وتزوّج من نساء قومه .
ورزق منهنّ أولاداً ( بحار الأنوار ج 15 ص 38 - 39 ) .