العنوان الخامس : ضيافة الأشخاص الّذين لم يصرّح بأسمائهم
565 - إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كان قاعداً فذكر اللحم فقام رجل من الأنصار إلى امرأته - وكان لها عناق « 1 » - . فقال لها : هل لك في غنيمة ؟
قالت : وما ذاك ؟
قال : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يشتهي اللحم . فنذبح له عنزنا هذه .
قالت : خذها . شأنك وإيّاها .
ولم يملكا غيرها .
وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يعرفهما .
فذبحها وسمطها وشوّاها وحملها إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فوضعها بين يديه .
فجمع صلى الله عليه وآله أهل بيته ومن أحبّ من أصحابه فقال : كُلوا ولا تكسروا لها عظماً وأكل معهم الأنصاري .
فلمّا شبعوا وتفرّقوا . رجع الأنصاري إلى بيته وإذاً العناق تلعب على بابه ( الخرائج ج 2 ص 583 ) .
( راجع : بحار الأنوار ج 18 ص 7 ) .
هامش
( 1 ) - العناق : الأنثى من أولاد العنز والغنم - من حين الولادة إلى تمام الحول - ( نقلًا عن هامش الخرائج ) .