555 - هاشم هو عمرو بن عبد مناف .
ولقّب بذلك لأنّ قومه أصابتهم مجاعة . فبعث عيراً إلى الشام . وحملّها كعكاً .
ونحر جزوراً وطبخها وأطعم الناس الثريد .
قال الجوهري : الهشم : كسر اليابس .
يقال : هشم الثريد .
وبه سمّي هاشم ( مرآة العقول ج 22 ص 142 ) .
556 - كان اسم هاشم بن عبد مناف : عبد الأعلى . أو عمرو العلى .
ثمّ لقّب بهاشم . لأنّه كان يهشم الخبز ويكسره ويجعله ثريداً للفقراء .
وقع في مكّة قحط عظيم وكان لهاشم دقيق كثير . فخبزه .
فذبح في كلّ صباح وفي كلّ مساء إبلًا وطبخه وأطعم المحتاجين - في كلّ يوم - خبزاً ولحماً وثريداً . فاشتهر ب هاشم ( شرح الكافي للمولى صالح المازندراني رحمه الله ج 12 ص 49 ) .
557 - إنّما سمّي هاشماً لأنّه أوّل من هشم الثريد لقومه .
وكان الناس في جدب شديد ومحلّ « 1 » من الزمان .
وكانت مائدته منصوبة .
وكان يحمل أبناء السبيل .
ويؤمن الخائفين .
وكانت صفته وحليته على حلية إسماعيل عليه السلام ( إثبات الوصيّة ص 101 ) .
هامش
( 1 ) - أي : ضيق .