ف ألحّ عليها .
فقالت : - يا بنيّ - لا تخبرنّ أحداً من الناس بشيءٍ « 1 » ممّا أخبرك به .
قال : نعم .
فأخذت عليه الأيمان .
فحلف لها . فأخبرته .
فإضطجع وسكت ( الإرشاد للشيخ المفيد رحمه الله ج 2 ص 54 - 55 وروضة الواعظين ج 1 ص 399 ) .
537 - وأصبح ابن تلك العجوز فغدا إلى عبد الرحمن بن محمّد الأشعث فأخبره بمكان مسلم بن عقيل عند امّه .
فأقبل عبد الرحمن حتّى أتى أباه - وهو عند ابن زياد - ف سارّه . ف عرف ابن زياد سراره .
فقال له ابن زياد بالقضيب - في جنبه - : قُم . فأتني به الساعة .
فقام . وبعث معه قومه لأنّه قد علم أنّ كلّ قوم يكرهون أن يصاب فيهم مسلم ابن عقيل .
فبعث عبيد اللَّه بن العبّاس السلمي في سبعين رجلًا من قيس حتّى أتوا الدار الّتي فيها مسلم بن عقيل .
فلمّا سمع وقع حوافر الخيل وأصوات الرجال علم أنّه قد اتي .
فخرج إليهم بسيفه واقتحموا عليه الدار . ف شدّ عليهم يضربهم بسيفه حتّى أخرجهم من الدار .
هامش
( 1 ) - في روضة الواعظين : شيئاً .