ثمّ أقبل صلى الله عليه وآله على فاطمة عليها السلام وقال : - يا فاطمة - نعم البعل . بعلك .
ثمّ قام معهما يمشى بينهما حتّى أدخلهما بيتهما الّذي هيّئ لهما .
ثمّ خرج صلى الله عليه وآله من عندهما فأخذ بعضادتي الباب . فقال : طهّركما اللَّه وطهّر نسلكما - أنا سلم لمن سالمكما . أنا حرب لمن حاربكما - .
استودعكما اللَّه واستخلفه عليكما ( كشف الغمّة ج 1 ص 644 - 645 ) .
316 - قال عليّ عليه السلام فأقمت - بعد ذلك شهراً - أصلّي مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأرجع إلى منزلي ولا أذكر شيئاً من أمر فاطمة عليها السلام .
ثمّ قلن أزواج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ألا نطلب لك من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله دخول فاطمة عليها السلام عليك ؟
قلت : افعلن .
فدخلن عليه صلى الله عليه وآله فقالت امّ أيمن : - يا رسول اللَّه - لو أنّ خديجة باقية . ل قرّت عينها بزفاف فاطمة عليها السلام .
وإنّ عليّاً عليه السلام يريد أهله . ف قِرّ عين فاطمة عليها السلام ببعلها . واجمع شملهما .
وقرّ عيوننا بذلك .
فقال صلى الله عليه وآله : فما بال عليّ لا يطلب منّي زوجته ؟ ! - فقد كنّا نتوقّع منه ذلك - .
قال عليّ عليه السلام : فقلت : الحياء يمنعني - يا رسول اللَّه - .
فالتفت صلى الله عليه وآله إلى النساء فقال : من هاهنا ؟
فقالت امّ سلمة : أنا امّ سلمة . وهذه زينب . وهذه فلانة وفلانة .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : هيّئوا لابنتي وابن عمّي - في حجري - بيتاً .
فقالت امّ سلمة : في أيّ حجرة - يا رسول اللَّه - ؟
قال صلى الله عليه وآله : في حجرتك .
الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 230
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٢٣٠