يوسف على نبيّنا وآله وعليه السلام
280 - وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ « 58 » وَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ « 1 » قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَّكُم مِنْ أَبِيكُمْ « 2 » أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ « 3 » وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ « 4 » « 59 » ( يوسف ) .
هامش
( 1 ) - أي : كال لكلّ واحد منهم ما يصيبه ( مجمع البحرين ج 1 ص 420 ) .
أعطاهم وأحسن إليهم في الكيل ( البرهان في تفسير القرآن ج 3 ص 180 ) .
أصلحهم ب عُدّتهم وأوقر ركائبهم بما جاؤوا لأجله ( التفسير الصافي ج 3 ص 30 ) .
يعني : حمل لكلّ رجل - منهم - بعيراً ب عدّتهم ( مجمع البيان ج 5 ص 375 ) .
( 2 ) - يعني : ابن يامين .
( 3 ) - أي : لا أبخس الناس شيئاً . واتمّ لهم كيلهم .
( 4 ) - أي : المضيفين .
مأخوذ من النُزل وهو الطعام .
وقيل : خير المنزلين للُامور منازلها - فتدخل فيه الضيافة وغيرها - مأخوذ من المنزل .
وهو الدار ( مجمع البيان ج 5 ص 375 ) .
للضيف والمضيفين لهم .
كان عليه السلام أحسن إنزالهم وضيافتهم ( تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب ج 6 ص 336 ) .