فلمّا دخل جبرئيل والملائكة معه بيت لوط عليه السلام وثبت امرأته على السطح فأوقدت ناراً . فعلم أهل القرية . وأقبلوا إليه من كلّ ناحية .
كما حكى اللَّه عزّ وجلّ : وَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ « 1 » .
أي : يسرعون . ويعدون .
فلمّا صاروا إلى باب البيت قالوا : - يا لوط - أوَ لم ننهك عن العالمين ؟
فقال لهم - كما حكى اللَّه عزّ وجلّ - : هؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ « 2 » ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 363 ) .
هامش
( 1 ) - هود : 78 .
( 2 ) - هود : 78 .