شعيب على نبيّنا وآله وعليه السلام
274 - كانت عادة شعيب النبيّ عليه السلام وعادة آبائه : قرى الضيف وإطعام الطعام ( سفينة البحار ج 5 ص 268 ) .
لوط على نبيّنا وآله وعليه السلام
275 - ( قال الإمام الباقر عليه السلام ) : كان لوط عليه السلام رجلًا سخيّاً كريماً يقري الضيف إذا نزل به . ويحذّره قومه « 1 » ( تفسير العيّاشي رحمه الله ج 2 ص 433 ) .
276 - ( قال الإمام الباقر عليه السلام ) : كان لوط عليه السلام إذا نزل به الضيف كتم أمره مخافة أن يفضحه قومه ( تفسير العيّاشي رحمه الله ج 2 ص 432 ) .
277 - . . . فخرجوا « 2 » من عند إبراهيم عليه السلام فوقفوا على لوط عليه السلام في ذلك الوقت .
وهو يسقي زرعه . فقال لهم لوط عليه السلام : من أنتم ؟
قالوا : نحن أبناء السبيل . أضفنا - اللّيلة - .
فقال لهم : - يا قوم - إنّ أهل هذه القرية قوم سوء - لعنهم اللَّه وأهلكهم - ينكحون الرجال ويأخذون الأموال .
فقالوا : فقد أبطأنا فأضفنا . فجاء لوط عليه السلام إلى أهله - وكانت منهم - فقال لها :
إنّه قد أتاني أضياف في هذه اللّيلة . فاكتمي عليهم حتّى أعفو عنك جميع ما كان منك إلى هذا الوقت . قالت : أفعل .
وكانت العلامة بينها وبين قومها إذا كان عند لوط أضياف بالنهار تدخن فوق السطح - وإذا كان باللّيل توقد النار - .
هامش
( 1 ) - أي : يحذّره القوم من الضيافة . وكانوا يمنعونه من ذلك .
( 2 ) - أي : الملائكة .