13 - عن عبّاد بن صهيب قال : سمعت جعفر بن محمّد عليهما السلام يحدّث قال :
إنّ ضيف اللَّه « 1 » عزّ وجلّ : رجل حجّ واعتمر . فهو ضيف اللَّه حتّى يرجع إلى منزله .
ورجل كان في صلاته . فهو في كنف اللَّه حتّى ينصرف .
ورجل زار أخاه المؤمن في اللَّه عزّ وجلّ . فهو زائر اللَّه في عاجل ثوابه وخزائن رحمته « 2 » ( الخصال 127 باب : ثلاثة من أضياف اللَّه عزّ وجلّ وزوّاره وفي كنفه ) .
هامش
( 1 ) - في نسخة : ضيفان . الضيفان : جمع ضيف .
( 2 ) - قال الإمام السجّاد عليه السلام : من زار أخاه في اللَّه طلباً لإنجاز موعود اللَّه شيّعته سبعون ألف ملك .
وهتف به هاتف - من خلف - : ألا طبت . وطابت لك الجنّة .
فإذا صافحه غمرته الرحمة ( مشكاة الأنوار ج 2 ص 54 ) .
قال الإمام الباقر عليه السلام : ( إنّ ) للَّهعزّ وجلّ جنة لا يدخلها إلّاثلاثة :
رجل حكم على نفسه بالحقّ .
ورجل زار أخاه المؤمن في اللَّه .
ورجل آثر أخاه المؤمن في اللَّه ( الكافي ج 2 ص 178 ومشكاة الأنوار ج 2 ص 56 وتنبيه الخواطر ج 2 ص 198 وعدّة الداعي ص 188 وأعلام الدين ص 115 والخصال ص 131 ) .
قال الإمام الباقر عليه السلام : من زار أخاه في اللَّه صبابةً إليه فهو زور اللَّه .
فإذا صافحه لم يسأل اللَّه حاجةً - في دين أو دنيا - إلّاقضاها ( مشكاة الأنوار ج 2 ص 55 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : التواصل بين الإخوان - في الحضر - : التزاور .
و - في السفر - : التكاتب ( الكافي ج 2 ص 670 ومشكاة الأنوار ج 1 ص 320 وج 2 ص 59 ) .
( راجع : تحف العقول ص 358 ومصادقة الإخوان ص 56 ) .
ما بين القوسين لم يذكر في الخصال . الصبابة : الشوق . أي : زائر .