وإذاً عنب لا عجم له . فأكلت حتّى شبعت - والسلّة لم تنقص - .
ثمّ قال لي : خُذ أحد البردين إليك .
فقلت : أمّا البردان . فإنّي غني عنهما .
فقال لي : توار عنّي - حتّى ألبسهما - .
فتواريت عنه . فاتزر بالواحد وارتدى بالآخر .
ثمّ أخذ البردين اللّذين كانا عليه فجعلهما على يده .
ونزل .
فأتبعته . حتّى إذا كان بالمسعى لقيه رجل . فقال : اكسني - كساك اللَّه - .
فدفعهما إليه .
فلحقت الرجل . فقلت : من هذا ؟
قال : هذا جعفر بن محمّد عليهما السلام .
قال الليث : فطلبته لأسمع منه . فلم أجده ( كشف الغمّة ج 3 ص 161 ) .
( راجع : دلائل الإمامة ص 277 ومناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 4 ص 253 وكشف اليقين ص 345 ) .
( وفي كتاب الثاقب في المناقب ص 375 ذكر هذا الحديث في معاجز الإمام الباقر عليه السلام ) .
الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 144
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص١٤٤