ضيافة الربّ عزّ وجلّ للإمام الباقر عليه السلام ب رطب
190 - عبد اللَّه بن كثير قال : نزل أبو جعفر عليه السلام ب وادٍ فضرب خباه فيه .
ثمّ خرج عليه السلام يمشي إلى نخلة يابسة . فحمد اللَّه - عندها - ثمّ تكلّم بكلام لم أسمع بمثله . ثم قال عليه السلام : - أيّتها النخلة - أطعمينا ممّا جعل اللَّه فيك .
فتساقطت رطب أحمر وأصفر . فأكل - ومعه أبو اميّة الأنصاري - .
فقال عليه السلام : - يا أبا اميّة - هذه الآية فينا . كالآية في مريم .
إذ هزّت إليها النخلة فتساقط عليها رطباً جنياً ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 4 ص 204 ) . ( راجع : دلائل الإمامة ص 222 والخرائج ج 2 ص 593 والثاقب في المناقب ص 374 وبصائر الدرجات ص 330 الباب 13 الحديث 2 ) .
ضيافة الربّ عزّ وجلّ للإمام الباقر عليه السلام ب مائدة
191 - عن الأعمش قال : قال قيس بن الربيع : كنت ضيفاً لمحمّد بن عليّ عليهما السلام وليس في منزله غير لبنة . فلمّا حضر العشاء قام فصلّى وصلّيت معه .
ثمّ ضرب عليه السلام بيده إلى اللبنة فأخرج منها قنديلًا مشعلًا ومائدة مستوٍ عليها كلّ حارّ وبارد . فقال عليه السلام لي : كل . فهذا ما أعدّه اللَّه لأوليائه .
فأكل . وأكلت .
ثمّ رفعت المائدة في اللبنة .
فخالطني الشكّ حتّى إذا خرج لحاجته قلّبت اللّبنة . فإذا هي لبنة صغيرة .
فدخل عليه السلام وعلم ما في قلبي .
فأخرج من اللبنة أقداحاً وكيزاناً وجرّة فيها ماء . فشرب وسقاني .
ثمّ أعاد ذلك إلى موضعه . . . ( دلائل الإمامة ص 218 ) .