تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الضيافة في القرآن والحديث — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
فعظم في نفسي . فقلت : - يا ولدي - ممّن تكن ؟ قال : مطّلبي . فقلت : أبن لي « 1 » . فقال : هاشمي . فقلت : أبن لي . فقال : علويّ فاطميّ . فقلت : - يا سيّدي - هل قلت شيئاً من الشعر ؟ فقال : نعم . فقلت : أنشدني شيئاً من شعرك . فأنشد :
لنحن على الحوض رواده « 2 » * نذود « 3 » ونسقي وراده وما فاز من فاز إلّابنا * وما خاب من حبّنا زاده ومن سرنا نال منّا السرور * ومن ساءنا ساء ميلاده ومن كان غاصبنا حقّنا * فيوم القيامة ميعاده
ثمّ غاب عن عيني إلى أن أتيت مكّة فقضيت حجّتي ورجعت . فأتيت الأبطح فإذا بحلقة مستديرة . فأطلعت لأنظر من بها . فإذا هو صاحبي . فسألت عنه ؟ فقيل : هذا زين العابدين ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 4 ص 168 وبحار الأنوار ج 46 ص 91 ) . ( راجع : بشارة المصطفى صلى الله عليه وآله ص 179 ورياض الأبرار ج 2 ص 44 ) .
هامش
( 1 ) - أي : بيّن وإشرح لي . ( 2 ) - في المناقب : ذواده . ( 3 ) - في المناقب : نذوق .