فعظم في نفسي . فقلت : - يا ولدي - ممّن تكن ؟
قال : مطّلبي .
فقلت : أبن لي « 1 » .
فقال : هاشمي .
فقلت : أبن لي .
فقال : علويّ فاطميّ .
فقلت : - يا سيّدي - هل قلت شيئاً من الشعر ؟
فقال : نعم .
فقلت : أنشدني شيئاً من شعرك . فأنشد :
لنحن على الحوض رواده « 2 » * نذود « 3 » ونسقي وراده
وما فاز من فاز إلّابنا * وما خاب من حبّنا زاده
ومن سرنا نال منّا السرور * ومن ساءنا ساء ميلاده
ومن كان غاصبنا حقّنا * فيوم القيامة ميعاده
ثمّ غاب عن عيني إلى أن أتيت مكّة فقضيت حجّتي ورجعت . فأتيت الأبطح فإذا بحلقة مستديرة . فأطلعت لأنظر من بها . فإذا هو صاحبي .
فسألت عنه ؟
فقيل : هذا زين العابدين ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 4 ص 168 وبحار الأنوار ج 46 ص 91 ) .
( راجع : بشارة المصطفى صلى الله عليه وآله ص 179 ورياض الأبرار ج 2 ص 44 ) .
هامش
( 1 ) - أي : بيّن وإشرح لي .
( 2 ) - في المناقب : ذواده .
( 3 ) - في المناقب : نذوق .