ضيافة الربّ عزّ وجلّ للخمسة الطيّبة عليهم السلام ب مائدة من السماء
183 - وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً « 8 » إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُوراً « 9 » إِنَّا نَخَافُ مِن رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً « 10 » فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً « 11 » « 1 » ( الإنسان ) .
184 - قد أورد الزمخشري في كتابه والثعلبي في تفسيره .
- وزاد محمّد بن عليّ الغزالي في كتابه البُلغة - :
نزول المائدة عليهم عليهم السلام بعد تصدّقهم بالطعام وقيامهم بالصيام .
فأكلوا عليهم السلام منها سبعة أيّام .
ورواه أخطب خوارزم في كتابه ( الصراط المستقيم ج 1 ص 358 الباب 8 ) .
185 - نزلت عليهم عليهم السلام مائدة من السماء . فأكلوا منها سبعة أيّام .
روى أخطب خوارزم حديث المائدة في كتابه ( إقبال الأعمال ج 2 ص 376 والطرائف ج 1 ص 155 ) .
هامش
( 1 ) - أقول : بعد ما عرفت من إجماع المفسّرين والمحدّثين على نزول هذه السورة في أصحاب الكساء عليهم السلام علمت أنّه لا يريب أريب ولا لبيب في أنّ مثل هذا الإيثار لا يتأتّى إلّامن الأئمّة الأخيار عليهم السلام .
وأنّ نزول هذه السورة مع المائدة عليهم يدلّ على جلالتهم ورفعتهم ومكرمتهم لدى العزيز الجبّار .
وأنّ اختصاصهم بتلك المكرمة - مع سائر المكارم الّتي اختصّوا بها - يوجب قبح تقديم غيرهم عليهم ممّن ليس لهم مكرمة واحدة يبدونها عند الفخار ( بحار الأنوار للعلّامة المجلسي رحمه الله ج 35 ص 256 ) .