وقام « 1 » النبيّ صلى الله عليه وآله حتّى دخل على فاطمة عليها السلام .
وقال صلى الله عليه وآله « 2 » : أنّى لك هذا الطعام - يا فاطمة - .
ف ردّت عليه - ونحن نسمع قولهما « 3 » - فقالت : هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ . إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ « 4 » .
فخرج النبيّ صلى الله عليه وآله إلينا مستعبراً « 5 » . وهو يقول : الحمد للَّهالّذي لم يمتني حتّى رأيت لابنتي ما رأى زكريّا عليه السلام لمريم .
كان إذا دخل عليها المحراب وجد عندها رزقاً .
فيقول لها : - يا مريم - أنّى لك هذا ؟
فتقول : هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّه . إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ . ( الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 614 المجلس 29 ودلائل الإمامة ص 144 ) .
( راجع : مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 2 ص 91 وسعد السعود ص 180 )
هامش
( 1 ) - في دلائل الإمامة : فقام .
( 2 ) - في دلائل الإمامة : فقال صلى الله عليه وآله .
( 3 ) - في دلائل الإمامة : قولها .
( 4 ) - آل عمران : 37 .
( 5 ) - في دلائل الإمامة : مستبشراً .