الاستيذان عند دخول دار الغير
السلام للاستيذان عند دخول دار الغير
257 - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا « 1 » وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا « 2 » ذلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ « 3 » لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ « 27 »
فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَداً فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ « 4 » وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا « 5 » هُوَ أَزْكَى لَكُمْ « 6 » وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ « 28 » ( النور ) .
هامش
( 1 ) - الإستيناس هو : الاستيذان ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 101 ) .
أي : حتّى تستأذنوا .
وقيل : تستأنسوا بالتنحنح والكلام الّذي يقوم مقام الاستيذان .
( 2 ) - قيل : إنّ فيه تقديماً وتأخيراً .
تقديره : حين تسلّموا على أهلها وتستأنسوا . وتستأذنوا . فإن اذن لكم . فأدخلوا .
وقيل معناه : حتّى تستأنسوا بأن تسلّموا .
( 3 ) - معناه : ذلك الدخول - بالإستيذان - خيرٌ لكم ( مجمع البيان ج 7 ص 213 ) .
( 4 ) - أي : حتّى يأذن لكم أرباب البيوت في ذلك .
بيّن اللَّه سبحانه - بهذا - أنّه لا يجوز دخول دار الغير بغير إذنه - وإن لم يكن صاحبها فيها - .
ولا يجوز أن يتطلّع إلى المنزل ليرى من فيه فيستأذنه - إذا كان الباب مغلقاً - .
لقوله صلى الله عليه وآله : إنّما جعل الاستيذان لأجل النظر .
وإلّاأن يكون الباب مفتوحاً . لأنّ صاحبه - بالفتح - أباح النظر .
( 5 ) - أي : فإنصرفوا . ولا تلجوا عليهم .
وذلك بأن يأمروكم بالانصراف - صريحاً - . أو يوجد منه ما يدلّ عليه .
( 6 ) - معناه : أنّ الانصراف . أنفع لكم في دينكم ودنياكم . وأطهر لقلوبكم .
وأقرب إلى أن تصيروا أزكياء ( مجمع البيان ج 7 ص 214 ) .