251 - إنّ رجلًا جاء إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام فقال له : - جعلت فداك - إنّي ربّما ركبت « 1 » الحاجة ف أندم عليها .
فقال عليه السلام له : أين أنت عن الاستخارة ؟
فقال الرجل : - جعلت فداك - فكيف الاستخارة ؟
فقال عليه السلام : إذا صلّيت صلاة الفجر فقل - بعد أن ترفع يديك حذاء وجهك - :
اللّهمّ إنّك تعلم ولا أعلم . وأنت علّام الغيوب . ف صلّ على محمّد وآل محمّد . وخر لي في جميع ما عزمت به من أموري خيار بركة وعافية .
ثمّ تسجد سجدة تقول فيها - مأة مرّة - : أستخير اللَّه برحمته .
أستقدر اللَّه في عافية بقدرته .
ثمّ ائت حاجتك . فإنّها خير لك على كلّ حال .
ولا تتّهم ربّك فيما تتصرّف فيه « 2 » ( مكارم الأخلاق ج 2 ص 102 ) .
هامش
( 1 ) - أي : أقدمت .
( 2 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : من استخار اللَّه في أمره فعمل أحد الأمرين . فعرض في قلبه شيء . فقد اتّهم اللَّه في قضائه ( بحار الأنوار ج 88 ص 225 ) .