ثمّ قال صلى الله عليه وآله : إنّ هذا أخي ووصيّي ووزيري وخليفتي فيكم . فاسمعوا له وأطيعوا .
قال عليه السلام : فقام القوم يضحكون « 1 » . ويقولون لأبي طالب : قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع . ( الأمالي للشيخ الطوسي - عليه الرحمة - ص 583 المجلس 24 ) .
( راجع : تفسير فرات الكوفي - عليه الرحمة - ص 300 وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 13 ص 210 ) .
264 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ اللَّه تعالى خصّكم بالإسلام . واستخلصكم له .
وذلك لأنّه اسم سلامة وجماع كرامة .
اصطفى اللَّه تعالى منهجه وبيّن حججه من ظاهر علم وباطن حكم .
لا تفنى غرائبه ولا تنقضي عجائبه .
مرابيع النعم ومصابيح الظلم .
لا تفتح الخيرات إلّابمفاتيحه « 2 » . ولا تكشف الظلمات إلّابمصابيحه « 3 » .
قد أحمى حماه وأرعى مرعاه . فيه شفاء المشتفي وكفاية المكتفي ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 9 ص 152 وبحار الأنوار ج 65 ص 375 ) .
265 - قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ اللَّه عزّ وجلّ إذا أراد بعبد خيراً شرح صدره للإسلام فإذا أعطاه ذلك أنطق لسانه بالحقّ . وعقد قلبه عليه . فعمل به . فإذا جمع اللَّه له ذلك تمّ له إسلامه .
وكان عند اللَّه - إن مات على ذلك الحال - من المسلمين حقّاً ( الكافي ج 8 ص 13 ) .
هامش
( 1 ) - في التفسير : يتضاحكون .
( 2 ) - في البحار : بمفاتحه .
( 3 ) - في البحار : بمصابحه .