الإسلام
262 - إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرَاً « 1 » يُؤْتِكُمْ « 2 » خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنكُمْ « 3 » وَيَغْفِر لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ « 70 » ( الأنفال ) .
263 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : لمّا نزل قوله عزّ وجلّ : وأنذر عشيرتك الأقربين « 4 » .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : - يا بني عبد المطّلب - إنّي واللَّه ما أعلم شابّاً في العرب جاء قومه بأفضل ممّا جئتكم به . إنّي قد جئتكم بخير الدنيا والآخرة « 5 » .
وقد أمرني اللَّه عزّ وجلّ أن أدعوكم إليه . فأيّكم يؤمن بي ويؤازرني على أمري فيكون أخي ووصيّي ووزيري وخليفتي في أهلي من بعدي .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : فأمسك القوم . وأحجموا عنها جميعاً .
فقمت وإنّي لأحدثهم سنّاً . . . فقلت : أنا - يا نبيّ اللَّه - أكون وزيرك على ما بعثك اللَّه به .
قال عليه السلام : فأخذ صلى الله عليه وآله بيدي .
هامش
( 1 ) - أي : إسلاماً وإخلاصاً .
أو : رغبة في الإيمان وصحّة نيّة .
( 2 ) - أي : يعطيكم .
( 3 ) - من الفداء . إمّا في الدنيا والآخرة . وإمّا في الآخرة ( بحار الأنوار ج 19 ص 242 ) .
( 4 ) - الشعراء : 214 .
( 5 ) - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنّ اللَّه تعالى أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين . وأنتم عشيرتي ورهطي .
وإنّ اللَّه لم يبعث نبيّاً إلّاجعل من أهله أخاً ووزيراً ووارثاً ووصيّاً وخليفة من أهله .
فأيّكم يقوم فيبايعني على أنّه أخي ووارثي ووزيري ووصيي ويكون منّي بمنزلة هارون من موسى - إلّاأ نّه لا نبيّ بعدي - ؟
فسكت القوم . فقال صلى الله عليه وآله : ليقومنّ قائمكم أو ليكوننّ في غيركم ثمّ ليتندمن .
ثمّ أعاد صلى الله عليه وآله الكلام ثلاث مرّات . فقام عليّ عليه السلام فبايعه وأجابه ( مجمع البيان ج 7 ص 323 ) .