و مىگفت : لا إله الّا اللَّه محمّد رسول اللَّه « 1 » .
12 - روزى عدهاى آهوئى را شكار كرده و آن را كنار خيمه و بُنهء خود بسته بودند .
هنگاميكه پيامبر صلى الله عليه و آله از آنجا عبور مىكرد آن آهو از ايشان كمك خواست .
حضرت به آهو فرمود : چه كمكى از من مىخواهى ؟
آهو گفت : من دو فرزند نوزاد دارم . از شما مىخواهم كه مرا آزاد كنيد تا به نزدشان بروم و به آنها شير بدهم سپس به اينجا برگردم .
سپس حضرت آهو را از طناب باز كرد . و به مسير خود ادامه داد . و پس از آنكه به آن محل بازگشت . ديد كه آهو نيز برگشته است . آنگاه آهو را با طناب به خيمه بست .
در اين هنگام افرادى كه در خيمه بودند متوجه حضور پيامبر صلى الله عليه و آله شدند .
هامش
( 1 ) - عن أبي سعيد الخدري قال : مرّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على قوم قد صادوا ظبية و شدّوها إلى عمود فسطاط . فقالت : - يا رسول اللَّه - إنّي وضعت . و لي خشفان . فإستأذن لي أن أرضعهما ثمّ أعود إليهم .
فقال صلى الله عليه و آله : خلّوا عنها حتّى تأتي خشفيها ترضعهما و تأتي إليكم .
قالوا : و من لنا بذلك - يا رسول اللَّه - ؟
قال صلى الله عليه و آله : أنا . فأطلقوها . فذهبت فأرضعتهما . ثمّ عادت إليهم فأوثقوها . فقال صلى الله عليه و آله : أتبيعونيها ؟
قالوا : هي لك - يا رسول اللَّه - . فخلّوا عنها . فأطلقها ( بحار الأنوار ج 62 ص 88 ) .
عن أبي سعيد قال : مرّ النبيّ صلى الله عليه و آله ب ظبية مربوطة إلى خباء .
فقالت : - يا رسول اللَّه - خلّني حتّى أذهب فأرضع خشفي . ثمّ أرجع فتربطني .
فقال صلى الله عليه و آله : صيد قوم . و ربيطة قوم . فأخذ صلى الله عليه و آله عليها . فحلفت له . فحلّها .
فما مكثت إلّاقليلًا حتّى جائت - و قد نفضت ما في ضرعها - . فربطها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله . ثمّ أتى خباء أصحابها فإستوهبها منهم . فوهبوها له . فحلّها ( بحار الأنوار ج 62 ص 89 ) .
في رواية عن زيد بن أرقم قال : لمّا أطلقها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله رأيتها تسبّح في البريّة .
و هي تقول : لا إله إلّا اللَّه محمّد رسول اللَّه ( البحار ج 62 ص 89 ) . ( راجع : المناقب ج 1 ص 132 ) .