سپس آهو به طرف جايى كه فرزندانش بود رفت . و پس از آنكه به آنها شير داد به نزد پيامبر صلى الله عليه و آله بازگشت و حضرت دوباره آن را با طناب بست .
در اين هنگام شخصى اعرابى كه آهو را شكار كرده بود متوجه پيامبر صلى الله عليه و آله شد .
او به حضرت گفت : آيا شما خواستهاى داريد ؟
پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : بله . خواستهام اين است كه آهو را رها كنى و آن را آزاد سازى .
سپس آن اعرابى آهو را آزاد كرد و در بيابان رها نمود .
هنگاميكه آهو رها شد در حالى كه مىدويد رو به پيامبر صلى الله عليه و آله كرد و گفت : شهادت مىدهم به وحدانيت خداوند .
و شهادت مىدهم به آنكه شما فرستادهء خداوند هستيد « 1 » .
هامش
( 1 ) - عن امّ سلمة قالت : كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في الصحراء . فإذاً منادٍ ينادي : - يا رسول اللَّه - فإلتفت فلم ير أحداً . ثمّ التفت صلى الله عليه و آله فإذاً ظبية موثوقة . فقالت : ادن منّي - يا رسول اللَّه - .
ف دنا صلى الله عليه و آله منها فقال : ما حاجتك ؟
فقالت : إنّ لي خشفتين في هذا الجبل فخلّني حتّى أذهب إليهما فأرضعهما . ثمّ أرجع إليك .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : و تفعلين ؟
فقالت : عذّبني اللَّه عذاب العشّار ( 1 ) إن لم أفعل .
فأطلقها . فذهبت فأرضعت خشفيها ثمّ رجعت فأوثقها .
و أنتبه الأعرابي فقال : ألك حاجة - يا رسول اللَّه - ؟
قال صلى الله عليه و آله : نعم . تطلق هذه .
فأطلقها . فخرجت تعدو و تقول : أشهد أن لا إله إلّا اللَّه و أنّك رسول اللَّه ( بحار الأنوار ج 62 ص 89 ) .
( راجع : الخرائج ج 1 ص 37 ) .
1 ) العشّار . أي : عشرة عشرة . و عذاب العشّار : أي يضاعف أعشاراً ( نقلًا عن هامش الخرائج ) .
و يحتمل أن يكون المراد من العشّار : الّذي يأخذ العُشر من أموال الناس .