سپس به حضرت گفت : اى پيامبر - پدر و مادرم فداى تو باد - من اين آهو را آزاد مىكنم « 1 » .
هامش
( 1 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : مرّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بظبية مربوطة بطنب فسطاط .
فلمّا رأته أطلق اللَّه عزّ و جلّ لسانها . فكلّمته .
فقالت : - يا رسول اللَّه - إنّي امّ خشفين ( 1 ) عطشانين . و هذا ضرعي قد امتلأ لبناً .
فخلّني لأنطلق فأرضعهما ثمّ أعود فتربطني كما كنت .
فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : و كيف و أنت ربيطة قوم و صيدهم ؟ !
قالت : بلى - يا رسول اللَّه - أنا أجيء فتربطني أنت بيدك كما كنت .
فأخذ صلى الله عليه و آله عليها موثقاً من اللَّه لتعودنّ . و خلّى سبيلها .
فلم تلبث إلّايسيراً حتّى رجعت - و قد أفرغت ما في ضرعها - فربطها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله كما كانت .
ثمّ سأل صلى الله عليه و آله لمن هذا الصيد ؟
فقيل له : هذه لبني فلان .
فأتاهم النبيّ صلى الله عليه و آله .
و كان الّذي اقنصها ( 2 ) منهم منافقاً . فرجع عن نفاقه و حسن إسلامه .
فكلّمه النبيّ صلى الله عليه و آله في بيعها ليشتريها منه .
قال : بل اخلّي سبيلها .
فداك أبي و امّي - يا نبي اللَّه - ( الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 453 المجلس 16 ) .
1 ) الخشف : ولد الظبي أوّل ما يولد . أو أوّل مشيه ( بحار الأنوار ج 17 ص 398 ) .
2 ) في البحار ج 17 ص 398 : اقتنصها .
اقتنصها أي : صادها .