سپس در آن محل مسجدى بنا شد « 1 » .
هامش
( 1 ) - مرّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بظبية مربوطة بطنب خيمة يهودي .
فقالت : - يا رسول اللَّه - إنّي أم خشفين عطشانين . و هذا ضرعي قد امتلأ لبناً .
ف خلّني حتّى أرضعهما . ثمّ أعود فتربطني . فقال صلى الله عليه و آله : أخاف أن لا تعودي .
قالت : جعل اللَّه عليّ عذاب العشّارين ( 1 ) إن لم أعد .
فخلّى صلى الله عليه و آله سبيلها فخرجت .
و حكت لخشفيها ما جرى .
فقالا : لا نشرب اللبن و ضامنك رسول اللَّه في أذى منك .
فخرجت مع خشفيها إلى ( 2 ) رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و أثنت عليه .
و جعلا يمسحان رؤوسهما برسول اللَّه صلى الله عليه و آله .
ف بكى اليهودي و أسلم ( 3 ) .
و قال : قد أطلقتها - و اتّخذ هناك مسجداً - .
ف خنق ( 4 ) رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في أعناقها بسلسلة .
و قال صلى الله عليه و آله : حرّمت لحومكم على الصيّادين ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 1 ص 132 ) .
1 ) العشّار : قابض العُشر .
2 ) في المصدر : على - و هو سهو مطبعي ظاهر - .
3 ) روي : أنّ الرجل اسمه : أهيب بن سماع .
4 ) أي : طوّق و قلّد .