مصاحبت و مسافرت به نيكى بيانجامد .
و من نيز برايشان دعا كردم .
و از آنها خواستم تا دوستداران ما را اذيت نكنند و به آنان آزار نرسانند .
آنها نيز اين امر را قبول كردند « 1 » .
هامش
( 1 ) - عن محمّد بن عمرو بن ميثم عن بعض أصحابنا عن أبي عبد للَّهعليه السلام أنّه خرج إلى ضيعة له مع بعض أصحابه فبينا هم يسيرون إذاً ذئب قد أقبل إليه ( 1 ) فلمّا رأى غلمانه أقبلوا إليه .
قال عليه السلام : دعوه فإنّ له حاجة . ف دنا منه حتّى وضع كفّه على دابّته . و تطاول ب خرطمه ( 2 ) و طأطأ رأسه أبو عبداللَّه عليه السلام فكلّمه الذئب بكلام لا يعرف ف ردّ عليه أبو عبد اللَّه عليه السلام مثل كلامه . فرجع يعدو .
فقال له أصحابه : قد رأينا عجباً !
فقال عليه السلام : إنّه أخبرني أنّه خلّف زوجته خلف هذا الجبل في كهف . و قد ضربها الطلق . و خاف عليها . فسألني الدعاء لها بالخلاص . و أن يرزقه اللَّه ذكراً يكون لنا وليّاً و محبّاً . فضمنت له ذلك .
قال : فانطلق أبو عبداللَّه عليه السلام وانطلقنا معه إلى ضيعته .
و قال عليه السلام : إنّ الذئب قد وُلِدَ له جِروٌ ذكر .
قال : فمكثنا في ضيعته معه شهراً .
ثمّ رجع عليه السلام مع أصحابه .
فبينا هم راجعون إذاً هم بالذئب وزوجته وجِروه يعوون في وجه أبي عبداللَّه عليه السلام فأجابهم بمثله .
و رأى أصحاب أبي عبداللَّه عليه السلام الجِرو . وعلموا أ نّه قد قال لهم الحقّ .
و قال لهم أبو عبداللَّه عليه السلام : تدرون ما قالوا ؟
قالوا : لا .
قال عليه السلام : كانوا يدعون اللَّه لي و لكم بحسن الصحبة . و دعوت لهم بمثله .
وأمرتهم أن لا يؤذوا لي وليّاً ولا لأهل بيتي .
فضمنوا لي ذلك ( دلائل الإمامة ص 259 ) . ( راجع : المناقب ج 4 ص 205 ) .
1 ) في نسخة عليه . 2 ) أي : أنفه .