مردم به حضرت گفتند : - يا رسول اللَّه - اين شتر چه گفت ؟
حضرت فرمود : اين شتر در حق من - پس از آنكه آن را از كشته شدن نجات دادم - دعاى خير نمود « 1 » .
هامش
( 1 ) ف فقال صلى الله عليه و آله : كذبتم . قد استغاث . فلم تغيثوه . و استعاذ فلم تعيذوه . و أنا أولى بالرحمة منكم .
إنّ اللّه تعالى قد نزع الرحمة من قلوب المنافقين و أسكنها في قلوب المؤمنين .
فبيعوه بمائة .
فباعوه بمائة . فإشتراه رسول اللّه صلى الله عليه و آله بمائة درهم .
ثمّ قال صلى الله عليه و آله : انطلق - أيّها البعير - أنت حرّ لوجه اللّه .
فقام و رغا بين يدي رسول اللّه صلى الله عليه و آله فقال : آمين .
ثمّ رغا الثانية فقال : آمين . ثمّ رغا الثالثة فقال : آمين . ثمّ رغا الرابعة .
فبكى رسول اللّه صلى الله عليه و آله و بكينا من حوله .
فقلنا : ما يقول هذا البعير - يا رسول اللّه - ؟
فقال صلى الله عليه و آله : أمّا إنّه يقول : جزاك اللّه خيراً - أيّها النبيّ القرشي - عن الإسلام و القرآن .
قلت : آمين .
فقال : حقن اللّه دماء امّتك و روى عذاقها كما حقنت دمي .
فقلت : آمين .
فقال : أعطاها اللّه مناها من الدنيا كما سكنت روعتي .
قلت : آمين .
ثمّ قال في الرابعة : لا جعل اللّه بأسها بينها في دار الدنيا .
فبكى رسول اللّه صلى الله عليه و آله و بكينا معه .
فقال النبيّ صلى الله عليه و آله : هذه سألتها ربّي فأعطانيها .
و سألته هذه الخصلة فمنعنيها .
و أخبرني أنّه لا يكون فناء امّتي إلّابالسيف ( الثاقب في المناقب ص 77 ) .