و هر وقت مهاجرين و انصار براى آوردن آب به اين شتر نياز داشتند پيامبر صلى الله عليه و آله آن شتر را در اختيار آنان قرار مىداد « 1 » .
هامش
( 1 ) ف عن جابر بن عبد اللَّه قال : لمّا أقبل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عن غزوة ذات الرقاع - و هي غزوة بني ثعلبة - من غطفان . أقبل حتّى إذا كان قريباً من المدينة إذاً بعير قد أقبل من قبل البيوت حتّى انتهى إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فوضع جرانه إلى الأرض ثمّ جرجر . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : هل تدرون ما يقول هذا البعير ؟
فقالوا : اللَّه و رسوله أعلم .
قال صلى الله عليه و آله : فإنّه أخبرني أنّ صاحبه عمل عليه حتّى إذا أكبره و أدبره و أهزله أراد نحره و بيع لحمه .
ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : - يا جابر - اذهب به إلى صاحبه و ائتني به .
فقلت : لا أعرف صاحبه . فقال صلى الله عليه و آله : هو يدلّك عليه .
قال : فخرجت معه حتّى انتهيت إلى بني واقف . فدخل في زقاق . فإذاً أنا بمجلس . فقالوا : - يا جابر - كيف تركت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ؟ و كيف تركت المسلمين ؟
قلت : هم الصالحون . و لكن أيّكم صاحب هذا البعير ؟
فقال بعضهم : أنا . فقلت : أجب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله . فقال : ما لي ؟ ! قلت : استعدى عليك بعيرك .
فجئت أنا و البعير و صاحبه إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله .
فقال صلى الله عليه و آله له : إنّ بعيرك يخبرني أنّك عملت عليه حتّى إذا أكبرته و أدبرته و أهزلته أردت نحره و بيع لحمه ؟ !
فقال الرجل : قد كان ذاك - يا رسول اللَّه - .
قال صلى الله عليه و آله : ف بعنيه . قال : هو لك - يا رسول اللَّه - .
قال صلى الله عليه و آله : بل بعنيه .
فإشتراه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله منه ثمّ ضرب على صفحته فتركه يرعى في ضواحي المدينة .
فكان الرجل منّا إذا أراد الروحة أو الغدوة منحه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله .
قال جابر : رأيته بعد و قد ذهب دبره و صلح ( الاختصاص ص 299 )
( راجع : بصائر الدرجات ص 458 الباب 15 ) .