پيامبر صلى الله عليه و آله به او فرمود : نبايد پاداش يك كارگر شايسته اين گونه باشد .
سپس حضرت فرمود : اين شتر را به من به فروش .
آن مرد قبول كرد .
پس از آنكه پيامبر صلى الله عليه و آله شتر را از خريدارى كرد آن را در جاى سرسبزى كه درخت داشت رها نمود .
و آن شتر در آن زمين مىچريد « 1 » .
هامش
( 1 ) - عن جابر قال : أقبل جمل يرفل حتّى دنا من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فجعل يرغو على هامته .
فقال صلى الله عليه و آله : إنّ هذا الجمل يستعديني على صاحبه . يزعم أنّه كان يحرث عليه منذ سنين حتّى أجربه و أعجفه و كبر سنّه . أراد نحره . اذهب - يا جابر - إلى صاحبه فأت به .
قال : ما أعرفه .
قال صلى الله عليه و آله : إنّه سيدلّك عليه .
قال : فخرج بين يدي منعّقاً حتّى وقف بي مجلس بني حطمة .
فقلت : أين ربّ هذا الجمل ؟
قالوا : هذا لفلان بن فلان . فجئته . فقلت : أجب رسول اللَّه . فخرج معي حتّى إذا جاء رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال : إنّ جملك يزعم أنّك حرثت عليه زماناً حتّى إذا أجربته و أعجفته و كبر سنّه أردت نحره .
قال : و الّذي بعثك بالحقّ إنّ ذلك كذلك .
قال صلى الله عليه و آله : ما هكذا جزاء المملوك الصالح .
ثمّ قال صلى الله عليه و آله : بعنيه .
قال : نعم . فإبتاعه منه ثمّ أرسله صلى الله عليه و آله في الشجر حتّى نصب سنامه . و كان إذا اعتل على بعض المهاجرين و الأنصار من نواضحهم شيء أعطاه إيّاه - فمكث كذلك زماناً - ( البحار ج 61 ص 111 ) .
ابن حمّاد :و دعاه البعير أن يا رسول اللَّه * أشكو إليك جفوة أهلي( المناقب ج 1 ص 123 ) ف