191 - قال الإمام الباقر عليه السلام : إذا سرت في أرض خصبة « 1 » فإرفق بالسير .
وإذا سرت في أرض مجدبة ف عجّل بالسير « 2 » ( من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 190 ومكارم الأخلاق ج 1 ص 558 والمحاسن ج 2 ص 107 ) .
192 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الركب أسنّتها .
وفي رواية أخرى : فأعطوا الركاب أسنانها « 3 » ( البحار ج 61 ص 211 ) .
193 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أخّر الأحمال . فإنّ اليدين معلّقة . والرجلين موثّقة ( من لا يحضره الفقيه ج 2 ص 191 والوسائل ج 11 ص 541 باب :
استحباب اعتدال حمل الدابّة وتأخّره ) .
هامش
( 1 ) - في المحاسن : مخصبة .
( 2 ) - في المحاسن : السير .
( 3 ) - قال العلّامة المجلسي رحمه الله : هذه استعارة والمراد بالأسنّة هاهنا - على ما قاله جماعة من علماء اللغة - : الأسنان . وهو جمعٌ جمع لأنّ الأسنان جمع سنّ والأسنّة جمع الأسنان .
- والركب جمع الركاب - فكأ نّه صلى الله عليه وآله أمرهم بأن يمكّنوا ركابهم زمان الخصب من الرعي في طرق أسفارهم وعند نزولهم وارتحالهم . ف كنّى عن ذلك بإعطائها أسنانها .
والمراد : تمكينها من استعمال أسنانها في اجتذاب الأكلاء والأعشاب .
فكأ نّهم بتمكينها من ذلك قد أعطوها أسنانها .
وهذا كما يقول القائل لغيره : أعط الفرس عنانها وأعط الراحلة زمامها .
أي : مكّنها من التوسّع في الجري . ومدّ العنق في الخطو .
وعندي في ذلك وجه آخر وهو : أن يكون المراد مكّنوا الركاب في الخصب من أن يسمن بكثرة الرعي فإنّهم قد عبّروا في أشعارهم عن سمن الإبل بالسلاح تارة وبالأسنّة تارة .
فإنّ سمنها وشارتها في عين صاحبها يمنعه من أن ينحرها للضيافة ويبذلها لطراقة .
فجعل السمن لها كالسلاح الّذي يدافع به عن نحرها وتماطل به عن عقرها ( البحار ج 61 ص 211 ) .