تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
186 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : مرّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بظبية مربوطة بطنب فسطاط فلمّا رأته أطلق اللَّه عزّ وجلّ لسانها . فكلّمته . فقالت : - يا رسول اللَّه - إنّي امّ خشفين « 1 » عطشانين . وهذا ضرعي قد امتلأ لبناً فخلّني لأنطلق فأرضعهما ثمّ أعود فتربطني كما كنت . فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : وكيف وأنت ربيطة قوم وصيدهم ؟ ! قالت : بلى - يا رسول اللَّه - أنا أجيء فتربطني أنت بيدك كما كنت . فأخذ صلى الله عليه وآله عليها موثقاً من اللَّه لتعودنّ . وخلّى سبيلها . فلم تلبث إلّايسيراً حتّى رجعت - وقد أفرغت ما في ضرعها - فربطها رسول اللَّه كما كانت . ثمّ سأل صلى الله عليه وآله لمن هذا الصيد ؟ فقيل له : هذه لبني فلان . فأتاهم النبيّ صلى الله عليه وآله . وكان الّذي اقنصها « 2 » منهم منافقاً . فرجع عن نفاقه وحسن إسلامه . فكلّمه النبيّ صلى الله عليه وآله في بيعها ليشتريها منه . قال : بل اخلّي سبيلها . فداك أبي وامّي - يا نبي اللَّه - ( الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 453 المجلس 16 ) .
هامش
( 1 ) - الخشف : ولد الظبي أوّل ما يولد . أو أوّل مشيه ( بحار الأنوار ج 17 ص 398 ) . ( 2 ) - في البحار ج 17 ص 398 : اقتنصها . اقتنصها أي : صادها .