فلمّا فرغت من بيعي سلّم عليه السلام إليّ الثمن .
وقال عليه السلام : ألك حاجة ؟
فقلت : نعم . أريد أدخل السوق في شراء حوائج لي .
قال عليه السلام : فانطلق . حتّى أعينك . فإنّك ذمّي .
فلم يزل عليه السلام معي حتّى فرغت من حوائجي . ثمّ ودّعني .
فقلت له - عند الفراق - : أشهد أن لا إله إلّااللَّه وحده لا شريك له وأنّ محمّداً عبده ورسوله .
وأشهد أنّك عالم هذه الامّة وخليفة رسول اللَّه على الجنّ والإنس .
فجزاك اللَّه عن الإسلام خيراً .
ثمّ انطلقت إلى ضيعتي . فأقمت بها شهوراً - ونحو ذلك - فإشتقت إلى رؤية أمير المؤمنين عليه السلام . فقدمت وسألت عنه ؟
فقيل لي : قد قتل أمير المؤمنين عليه السلام .
فإسترجعت وصلّيت عليه صلاة كثيرة . وقلت عند فراغي : ذهب العلم .
وكان أوّل عدل رأيته منه تلك الليلة . وآخر عدل رأيته منه في ذلك اليوم .
فما لي لا أبكي ؟ ( إرشاد القلوب للشيخ الديلمي رحمه الله ج 2 ص 109 إلى 111 ) .
( راجع : الهداية الكبرى للشيخ حسين بن حمدان رحمه الله ص 126 إلى 128 ) .
139 - عن حمّاد بن عثمان قال : خرج أبو عبد اللَّه عليه السلام من المسجد - وقد ضاعت دابّته - . فقال عليه السلام : لئن ردّها اللَّه - عليّ - لأشكرنّ اللَّه حقّ شكره .
قال : فما لبث أن اتي بها .
فقال عليه السلام : الحمد للَّه .
فقال له قائل : - جعلت فداك - أليس قلت : لأشكرن اللَّه حقّ شكره ؟
فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : ألم تسمعني قلت : الحمد للَّه ؟ ( الكافي ج 2 ص 197 ) .
حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 64
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٦٤