الدعاء في حقّ الحيوانات
140 - عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة : أنّ عليّاً عليه السلام سُئل عن قول اللَّه تبارك وتعالى : وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ ؟
قال عليه السلام : السماوات والأرض وما فيهما من مخلوق في جوف الكرسي .
وله أربعة أملاك يحملونه بإذن اللَّه .
فأمّا ملك منهم في صورة الآدميّين - وهي أكرم الصور على اللَّه - وهو يدعو اللَّه ويتضرّع إليه ويطلب الشفاعة والرزق لبني آدم .
والملك الثاني في صورة الثور - وهو سيّد البهائم - وهو يطلب إلى اللَّه ويتضرّع إليه ويطلب الشفاعة والرزق للبهائم .
والملك الثالث في صورة النسر - وهو سيّد الطير - وهو يطلب إلى اللَّه ويتضرّع إليه ويطلب الشفاعة والرزق لجميع الطير .
والملك الرابع في صورة الأسد - وهو سيّد السباع - وهو يرغب إلى اللَّه ويتضرّع إليه ويطلب الشفاعة والرزق لجميع السباع .
ولم يكن في هذه الصور أحسن من الثور . ولا أشدّ انتصاباً منه حتّى اتّخذ الملأ من بني إسرائيل العجل فلمّا عكفوا عليه وعبدوه من دون اللَّه خفض الملك الّذي في صورة الثور رأسه إستحياءً من اللَّه أن عُبدَ من دون اللَّه شيء يشبهه . وتخوّف أن ينزل به العذاب ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 112 ) .