إطلاق السراح
84 - عن أبي سعيد قال : مرّ النبيّ صلى الله عليه وآله ب ظبية مربوطة إلى خباء .
فقالت : - يا رسول اللَّه - خلّني حتّى أذهب فأرضع خشفي . ثمّ أرجع فتربطني .
فقال صلى الله عليه وآله : صيد قوم . وربيطة قوم . فأخذ صلى الله عليه وآله عليها . فحلفت له . فحلّها .
فما مكثت إلّاقليلًا حتّى جاءت - وقد نفضت ما في ضرعها - .
فربطها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله . ثمّ أتى خباء أصحابها فإستوهبها منهم .
فوهبوها له . فحلّها ( بحار الأنوار ج 62 ص 89 ) .
85 - عن امّ سلمة قالت : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في الصحراء . فإذاً منادٍ ينادي :
- يا رسول اللَّه - فالتفت فلم ير أحداً .
ثمّ التفت صلى الله عليه وآله فإذاً ظبية موثوقة . فقالت : ادن منّي - يا رسول اللَّه - .
ف دنا صلى الله عليه وآله منها فقال : ما حاجتك ؟
فقالت : إنّ لي خشفتين في هذا الجبل فخلّني حتّى أذهب إليهما فأرضعهما .
ثمّ أرجع إليك .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : وتفعلين ؟
فقالت : عذّبني اللَّه عذاب العشّار إن لم أفعل .
فأطلقها . فذهبت فأرضعت خشفيها ثمّ رجعت فأوثقها .
وأنتبه الأعرابي فقال : ألك حاجة - يا رسول اللَّه - ؟
قال صلى الله عليه وآله : نعم . تطلق هذه .
فأطلقها . فخرجت تعدو وتقول : أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وأنّك رسول اللَّه ( بحار الأنوار ج 17 ص 402 ) .