فمسخ اللَّه الّذين اعتدوا قردة .
فجائوا إليهم . يعرف هؤلاء الناظرون معارفهم .
يقول المطّلع لبعضهم : أنت فلان ؟
فتدمع عيناه . ويومي برأسه أن نعم .
فما زالوا كذلك ثلاثة أيّام .
ثمّ بعث اللَّه عليهم مطراً وريحاً فجرفهم إلى البحر .
وما بقي مسخ بعد ثلاثة أيّام .
وأمّا الّذين ترون من هذه المصوّرات بصورها فإنّما هي أشباهها لا هي بأعيانها . ولا من نسلها .
ثمّ قال عليه السلام : إنّ اللَّه عزّ وجلّ مسخ هؤلاء لإصطياد السمك .
فكيف ترى عند اللَّه عز وجلّ حال من قتل أولاد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟
وهتك حرمته ؟
إنّ اللَّه تعالى لم يمسخهم في الدنيا . فإنّ المعدّ لهم من عذاب الآخرة أضعاف أضعاف عذاب المسخ . . . ( قصص الأنبياء عليهم السلام للسيّد الجزائري رحمه الله ص 403 ) .
حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 260
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٢٦٠