الأمور الّتي ينبغي الاجتناب عنها عند الصيد « 1 »
الصيد اعتداءً وظلماً
581 - قال اللَّه تعالى : وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ « 2 » الَّذِينَ اعْتَدَوْا « 3 » مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ « 4 » فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ « 5 » « 65 » ( البقرة ) .
هامش
( 1 ) - نذكر في هذا الفصل بعض ما يتعلّق بهذا الموضوع .
ونشير في هذا الفصل إلى بعض هذه الأمور ونذكر ذلك من دون لحاظ أمرين فيها :
1 ) تقدّم بعضها على بعضها الآخر .
2 ) تداخل بعضها في بعضها الآخر .
( 2 ) - أي : عرفتم ( مجمع البيان ج 1 ص 264 ) .
( 3 ) - أي : الّذين جاوزوا ما أمروا به من ترك الصيد يوم السبت .
وكان الحيتان تجتمع في يوم السبت - لأمنها - فحبسوها في السبت . وأخذوها في الأحد .
فإعتدوا في السبت .
أي : ظلموا وتجاوزوا ما حدّ لهم .
لأنّ صيدها هو حبسها .
وروي عن الحسن : أنّهم اصطادوا يوم السبت مستحلّين بعد ما نهوا عنه ( مجمع البيان ج 1 ص 264 ) .
( 4 ) - لمّا اصطادوا السموك فيه ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 268 ) .
قد كان اللَّه عزّ وجلّ حرّم عليهم الصيد يوم السَّبت فكانوا ينصبون الشباك في الأنهار ليلة السبت ويصطادون يوم الأحد ( قصص الأنبياء عليهم السلام للسيّد الجزائري رحمه الله ص 401 ) .
( 5 ) - أي : مبعدين عن الخير .
وقيل : اذلّاء صاغرين مطرودين ( مجمع البيان ج 1 ص 264 ) .