تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠

التحريش بين الحيوانات

269 - قال اللَّه تبارك وتعالى : . . . وَقَالَ « 1 » لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً « 118 » وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَأَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ « 2 » آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلْأَمُرَنَّهُمْ « 3 » فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ « 4 » . . . « 119 » ( النساء ) .
هامش
( 1 ) - يعني : الشيطان لمّا لعنه اللَّه عزّ وجلّ ( مجمع البيان ج 3 ص 173 ) . ( 2 ) - قيل : أي : يشقّونها لتحريم ما أحلّ اللَّه . وهي عبارة عمّا كانت العرب تفعل بالبحائر والسوائب . وإشارة إلى تحريم كلّ ما أحلّ . ونقص كلّ ما خلق كاملًا بالفعل أو بالقوّة ( البحار ج 61 ص 221 ) . ( 3 ) - أيلآمرنّهم بتغيير خلق اللَّه فليغيّرنّه . واختلف - في معناه - فقيل : يريد دين اللَّه وأمره . ويؤيّده قوله سبحانه وتعالى : فطرة اللَّه الّتي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق اللَّه . وأراد - بذلك - تحريم الحلال وتحليل الحرام . وقيل : أراد معنى الخصاء . وكرهوا الإخصاء في البهائم . وقيل : إنّه الوشم . وقيل : إنّه أراد الشمس والقمر والحجارة . عدلوا عن الانتفاع بها إلى عبادتها ( مجمع البيان ج 3 ص 173 - 174 ) . ( 4 ) - عن وجهه صورة أو صفة . ويندرج فيه : ما قيل من فقوء عين الحامي وخصاء العبيد والبهائم والوسم والوشم والوشر واللواط والسحق ونحو ذلك وعبادة الشمس والقمر وتغيير فطرة اللَّه الّتي هي الإسلام واستعمال الجوارح والقوى فيما لا يعود على النفس كمالًا ولا يوجب لها من اللَّه زلفى . وبالجملة يمكن أن يستدلّ به على تحريم الكي وإخصاء الإنسان والحيوانات مطلقاً . بل التحريش بينها لأنّها لم تخلق لذلك - إلّاما أخرجه الدليل ( بحار الأنوار ج 61 ص 221 ) .