تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥

الإفزاع - التنفير

253 - ( من جملة ما جاء في وصيّة لأمير المؤمنين عليه السلام كان يكتبها لمن يستعمله على الصدقات ) : . . . انطلق على تقوى اللَّه وحده لا شريك له . ولا تروّعنّ مسلماً . ولا تجتازنّ عليه كارهاً . ولا تأخذنّ منه أكثر من حقّ اللَّه في ماله . فإذا قدمت على الحيّ . فأنزل بمائهم من غير أن تخالط أبياتهم . ثم ، إمض إليهم بالسكينة والوقار . حتّى تقوم بينهم . فتسلّم عليهم . ولا تخدج بالتحيّة لهم . ثمّ تقول : - عباد اللَّه - أرسلني إليكم وليّ اللَّه وخليفته لآخذ منكم حقّ اللَّه في أموالكم . فهل للَّه‌في أموالكم من حقّ فتؤدّوه إلى وليّه ؟ فإن قال قائل : لا . فلا تراجعه . وإن أنعم لك منعم . فانطلق معه من غير أن تخيفه أو توعده أو تعسفه أو ترهقه - ف خذ ما أعطاك من ذهب أو فضّة - وإن كانت له ماشية أو إبل فلا تدخلها إلّابإذنه - فإنّ أكثرها له - . فإذا أتيتها فلا تدخلها دخول متسلّط عليه ولا عنيف به . ولا تنفرنّ بهيمة ولا تفزعنّها . ولا تسوأنّ صاحبها فيها ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 15 ص 151 ) .