تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حقوق الحيوانات في القرآن و الحديث — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
245 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : ليس في الإسلام إخصاء ( الجعفريّات ص 138 ) . 246 - عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللَّه عليه السلام عن أبيه عليه السلام : أنّه كره إخصاء الدوابّ « 1 » والتحريش بينها ( المحاسن ج 2 ص 476 - 477 ) . 247 - عن عبد اللَّه بن نافع : إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله نهى عن إخصاء الخيل والغنم والديك ( بحار الأنوار ج 62 ص 10 ) . 248 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة . وأهلها معانون عليها . أعرافها : أدفاؤها . ونواصيها : جمالها . وأذنابها : مزابها . ونهى صلى الله عليه وآله عن جزّ شيء من ذلك وعن إخصائها ( دعائم‌الإسلام ج 1 ص 345 ) . 249 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : كان رجل من نجران مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في غزاة - ومعه فرس - . وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يستأنس إلى صهيله . ففقده . فبعث إليه فقال صلى الله عليه وآله : ما فعل فرسك ؟ فقال : اشتدّ عليّ شغبه . فخصّيته . فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : مثّلت به . مثلت به . الخيل معقود في نواصيها الخير إلى أن تقوم القيامة . وأهلها معانون عليها . أعرافها وقارها . ونواصيها جمالها . وأذنابها مذابها ( النوادر للسيّد فضل اللَّه الراوندي رحمه الله ص 174 ) .
هامش
( 1 ) - إخصاء الحيوانات . المشهور فيه الكراهة . وقيل : بالحرمة . والمشهور أظهر ( بحار الأنوار ج 61 ص 222 ) .