245 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : ليس في الإسلام إخصاء ( الجعفريّات ص 138 ) .
246 - عن طلحة بن زيد عن أبي عبد اللَّه عليه السلام عن أبيه عليه السلام : أنّه كره إخصاء الدوابّ « 1 » والتحريش بينها ( المحاسن ج 2 ص 476 - 477 ) .
247 - عن عبد اللَّه بن نافع : إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله نهى عن إخصاء الخيل والغنم والديك ( بحار الأنوار ج 62 ص 10 ) .
248 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة .
وأهلها معانون عليها . أعرافها : أدفاؤها . ونواصيها : جمالها .
وأذنابها : مزابها .
ونهى صلى الله عليه وآله عن جزّ شيء من ذلك وعن إخصائها ( دعائمالإسلام ج 1 ص 345 ) .
249 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : كان رجل من نجران مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في غزاة - ومعه فرس - . وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يستأنس إلى صهيله . ففقده . فبعث إليه فقال صلى الله عليه وآله : ما فعل فرسك ؟
فقال : اشتدّ عليّ شغبه . فخصّيته .
فقال النبيّ صلى الله عليه وآله : مثّلت به . مثلت به .
الخيل معقود في نواصيها الخير إلى أن تقوم القيامة .
وأهلها معانون عليها .
أعرافها وقارها . ونواصيها جمالها . وأذنابها مذابها ( النوادر للسيّد فضل اللَّه الراوندي رحمه الله ص 174 ) .
هامش
( 1 ) - إخصاء الحيوانات . المشهور فيه الكراهة . وقيل : بالحرمة .
والمشهور أظهر ( بحار الأنوار ج 61 ص 222 ) .