الإخصاء
244 - قال اللَّه تعالى : . . . وَقَالَ « 1 » لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيباً مَفْرُوضاً « 118 »
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَأَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ « 2 » آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلْأَمُرَنَّهُمْ « 3 » فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ « 4 » . . . « 119 » ( النساء ) .
هامش
( 1 ) - يعني : الشيطان لمّا لعنه اللَّه عزّ وجلّ ( مجمع البيان ج 3 ص 173 ) .
( 2 ) - قيل : أي : يشقّونها لتحريم ما أحلّ اللَّه . وهي عبارة عمّا كانت العرب تفعل بالبحائر والسوائب .
وإشارة إلى تحريم كلّ ما أحلّ . ونقص كلّ ما خلق كاملًا بالفعل أو بالقوّة ( البحار ج 61 ص 221 ) .
( 3 ) - أيلآمرنّهم بتغيير خلق اللَّه فليغيّرنّه .
واختلف - في معناه - فقيل : يريد دين اللَّه وأمره . ويؤيّده قوله سبحانه وتعالى : فطرة اللَّه الّتي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق اللَّه . وأراد - بذلك - تحريم الحلال وتحليل الحرام .
وقيل : أراد معنى الخصاء . وكرهوا الإخصاء في البهائم . وقيل : إنّه الوشم .
وقيل : إنّه أراد الشمس والقمر والحجارة . عدلوا عن الانتفاع بها إلى عبادتها ( مجمع البيان ج 3 ص 173 - 174 ) .
( 4 ) - للتعرّف على تفسير هذه الآية راجع : موضوع التحريش في صفحة 130 من هذا الكتاب .
( من جملة ما جاء في فقرات دعاء يدعا به في صلاة يوم عيد الغدير ) : . . . ف لك الحمد على ما مننت به علينا من الإخلاص لك بوحدانيّتك . وجدت علينا بموالاة وليّك الهادي من بعد نبيّك . النذير المنذر ورضيت لنا الإسلام ديناً بمولانا . وأتممت علينا نعمتك بالّذي جدّدت لنا عهدك وميثاقك .
وذكرتنا ذلك . وجعلتنا من أهل الإخلاص والتصديق لعهدك وميثاقك . ومن أهل الوفاء بذلك .
ولم تجعلنا من الناكثين المكذّبين والجاحدين بيوم الدين .
ولم تجعلنا من المغيّرين والمبدّلين والمحرّفين والمبتكين آذان الأنعام والمغيّرين خلق اللَّه . ومن الّذين استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر اللَّه وصدّهم عن السبيل والصراط المستقيم ( مصباح المتهجّد ص 748 وتهذيب الأحكام ج 3 ص 158 باب : صلاة الغدير ) .