198 - قال الإمام الباقر عليه السلام : قال أمير المؤمنين عليه السلام لجويرية بن مسهر - وقد عزم على الخروج - : أمّا إنّه سيعرض لك في طريقك الأسد .
قال : فما الحيلة ؟
فقال عليه السلام : تقرؤه السلام وتخبره أنّي أعطيتك منه الأمان .
فبينما هو يسير إذ أقبل نحوه أسد .
فقال : يا أبا الحارث إنّ أمير المؤمنين عليه السلام يقرؤك السلام وإنّه قد آمنني منك .
قال : ف ولّى . وهمهم خمساً .
فلمّا رجع . حكى ذلك لأمير المؤمنين عليه السلام .
فقال عليه السلام : فإنّه قال لك : فإقرء وصيّ محمّد منّي السلام .
وعقد - بيده - خمساً ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 2 ص 340 ) .
199 - ابن وهبان والفتّاك قالا : مضينا بغابة فإذاً بأسد بارك في الطريق - وأشباله خلفه - فلويت بدابّتي لأرجع . فقال عليه السلام : إلى أين ؟
أقدم - يا جويرية بن مسهر - إنّما هو كلب اللَّه .
ثمّ قال عليه السلام : ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها « 1 » .
فإذاً بالأسد قد أقبل نحوه . فتبصبص بذنبه . وهو يقول : السلام عليك - يا أمير المؤمنين - ورحمة اللَّه وبركاته . يا ابن عمّ رسول اللَّه .
فقال عليه السلام : وعليك السلام - يا أبا الحارث - ما تسبيحك ؟
فقال : أقول : سبحان من ألبسني المهابة وقذف في قلوب عباده منّي المخافة ( مناقب آل أبي طالب عليهم السلام ج 2 ص 340 ) . ( أثبتناه كما وجدناه في المصدر ) .
هامش
( 1 ) - هود : 56 .