184 - يَوْمَ تَبْيَضُّ « 1 » وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّت وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم « 2 » بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ « 3 » بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ « 4 » « 106 »
وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ « 5 » فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ « 6 » هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ « 107 » ( آل عمران ) .
هامش
( 1 ) - إنّما تبيض فيه الوجوه للمؤمنين ثواباً لهم على الإيمان والطاعة .
وتسودّ فيه الوجوه للكافرين عقوبة لهم على الكفر والسيّئات .
( 2 ) - أييقال لهم : أكفرتم بعد إيمانكم .
والألف في - أكفرتم - أصله الاستفهام .
والمراد به - هنا - التقريع .
أي : لِمَ كفرتم ؟
وقيل : المراد : التقرير .
أي : قد كفرتم .
ويروى عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال : والّذي نفسي بيده . ليردنّ عليّ الحوض ممّن صحبني أقوام
حتّى إذا رأيتهم . اختلجوا دوني . فلأقولنّ : أصحابي أصحابي أصحابي .
فيقال : إنّك لا تدري ما أحدثوا بعد إيمانهم !
ارتدّوا على أعقابهم القهقرى .
ذكره الثعلبي في تفسيره .
( 3 ) - معناه : انظروا ما صار إليه عاقبتكم من عذاب اللَّه .
( 4 ) - أي : بكفركم .
( 5 ) - وهم المؤمنون .
( 6 ) - أي : ثواب اللَّه .
وقيل : جنّة اللَّه ( مجمع البيان ج 2 ص 808 - 809 ) .