تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
193 - . . . وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا « 1 » أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ « 2 » عِنْدَ رَبِّهِمْ « 3 » . . . « 2 » ( يونس ) .
هامش
( 1 ) - عن جابر عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : نزلت في ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام ( كشف الغمّة ج 1 ص 578 وكشف اليقين ص 391 ) . عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله تعالى : وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ . قال عليه السلام : ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ( الكافي ج 1 ص 422 وتأويل الآيات ج 1 ص 213 وبشارة المصطفى صلى الله عليه وآله ص 400 ) . قال العلّامة المجلسي - عليه الرحمة - : إنّ المراد بالإيمان : التصديق بالولاية . أو الإيمان الكامل المشتمل عليها ( بحار الأنوار ج 36 ص 58 ) . ( 2 ) - أي : سابقة فضل . وأثرة حسنة - وهي الولاية - عند ربّهم . فيجازيهم عليها جزاء حسناً . ويؤتيهم من لدنه أجراً عظيماً . ويرزقهم في الجنان رزقاً كريماً ( تأويل 1 / 213 ) . قدم صدق . هو : الولاية . أي : مذخور هذا عند ربّهم . ينفعهم في القيامة ( البحار 36 / 58 ) . وقيل إنّ معنى قدم صدق : شفاعة محمّد صلى الله عليه وآله لهم يوم القيامة ( مجمع البيان ج 5 ص 134 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : شفاعة النبيّ صلى الله عليه وآله ( المناقب ج 2 ص 189 ) . وقيل : أجراً حسناً ومنزلة رفيعةً بما قدّموا من أعمالهم وقيل : سبقت لهم السعادة في الذكر الأوّل . وقيل : هو تقديم اللَّه تعالى إيّاهم في البعث يوم القيامة . ( 3 ) - أي : عرّفهم ما فيه الشرف والخلود في نعيم الجنّة على وجه الإكرام والإجلال لصالح الأعمال ( مجمع البيان ج 5 ص 134 ) .