تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
1217 - وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ « 1 » « 10 » أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ « 2 » « 11 » فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ « 12 » ( الواقعة ) .
هامش
( 1 ) - أي : والسابقون إلى اتّباع الأنبياء الّذين صاروا أئمّة الهدى . ف هم السابقون إلى جزيل الثواب عند اللَّه . وقيل معناه : السابقون إلى طاعة اللَّه وهم السابقون إلى رحمته . والسابق إلى الخير إنّما كان أفضل لأنّه يقتدى به في الخير . وسبق إلى أعلى المراتب قبل من يجيء بعده . ف على هذا . يكون السابقون الثاني . خبراً عن الأوّل . ويجوز أن يكون الثاني تأكيداً للأوّل . وقيل : إنّهم السابقون إلى الإيمان . وقيل : السابقون إلى الهجرة . وقيل : إلى الصلوات الخمس . وقيل : إلى الجهاد . وقيل : إلى التوبة وأعمال البرّ . وقيل : إلى كلّ ما دعا اللَّه إليه . وهذا أولى . لأنّه يعمّ الجميع . ( 2 ) - أي : والسابقون إلى الطاعات يقربون إلى رحمة اللَّه تعالى في أعلى المراتب وإلى جزيل ثواب اللَّه في أعظم الكرامة ( مجمع البيان ج 9 ص 325 ) . قد سبقوا إلى الجنّة بلا حساب ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 357 ) .