1217 - وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ « 1 » « 10 »
أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ « 2 » « 11 »
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ « 12 » ( الواقعة ) .
هامش
( 1 ) - أي : والسابقون إلى اتّباع الأنبياء الّذين صاروا أئمّة الهدى .
ف هم السابقون إلى جزيل الثواب عند اللَّه .
وقيل معناه : السابقون إلى طاعة اللَّه وهم السابقون إلى رحمته .
والسابق إلى الخير إنّما كان أفضل لأنّه يقتدى به في الخير .
وسبق إلى أعلى المراتب قبل من يجيء بعده .
ف على هذا . يكون السابقون الثاني . خبراً عن الأوّل .
ويجوز أن يكون الثاني تأكيداً للأوّل .
وقيل : إنّهم السابقون إلى الإيمان .
وقيل : السابقون إلى الهجرة .
وقيل : إلى الصلوات الخمس .
وقيل : إلى الجهاد .
وقيل : إلى التوبة وأعمال البرّ .
وقيل : إلى كلّ ما دعا اللَّه إليه .
وهذا أولى . لأنّه يعمّ الجميع .
( 2 ) - أي : والسابقون إلى الطاعات يقربون إلى رحمة اللَّه تعالى في أعلى المراتب وإلى جزيل ثواب اللَّه في أعظم الكرامة ( مجمع البيان ج 9 ص 325 ) .
قد سبقوا إلى الجنّة بلا حساب ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 357 ) .