حزب اللَّه
1211 - . . . أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ « 1 » وَأَيَّدَهُم بِروحٍ مِنْهُ « 2 » وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ « 3 » أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ « 4 » هُمُ الْمُفْلِحُونَ « 5 » « 22 » ( المجادلة ) .
1212 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام : من والاك ووالى من هو منك - من بعدك - كان من حزب اللَّه .
وحزب اللَّه هم المفلحون ( تفسير فرات الكوفي - عليه الرحمة - ص 181 ) .
1213 - ( قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في شأن الإمام المهديّ عليه السلام ) : طوبى للصابرين في غيبته .
أولئك حزب اللَّه . ألا وإنّ حزب اللَّه هم المفلحون ( بحار الأنوار ج 52 ص 143 ) .
هامش
( 1 ) - أي : ثبت - في قلوبهم - الإيمان بما فعل بهم من الألطاف . فصار كالمكتوب .
وقيل : كتب في قلوبهم علامة الإيمان .
ومعنى ذلك : أنّها سمة لمن يشاهدهم من الملائكة على إنّهم مؤمنون .
( 2 ) - أي : : قوّاهم بنور الإيمان .
وقيل معناه : وقوّاهم بنور الحجج والبراهين . حتّى اهتدوا للحقّ وعملوا به .
وقيل : قوّاهم بالقرآن الّذي هو حياة القلوب من الجهل .
وقيل : أيّدهم بجبرائيل - في كثير من المواطن - ينصرهم ويدفع عنهم .
( 3 ) - أي : جنود اللَّه وأوليائه .
( 4 ) - أي : جُند الللَّه وأنصار دينه ودعاة خلقه .
( 5 ) - الناجون . الظافرون بالبغية ( مجمع البيان ج 9 ص 383 ) .