المقرّبون
1226 - فَأَمَّا إِن كَانَ « 1 » مِنَ الْمُقَرَّبِينَ « 2 » « 88 »
فَرَوْحٌ « 3 » وَرَيْحَانٌ « 4 » وَجَنَّتُ نَعِيمٍ « 5 » « 89 » ( الواقعة ) .
1227 - عن ابن عبّاس في قوله تعالى : فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ .
قال : نزلت في عليّ عليه السلام وأصحابه ( المناقب ج 3 ص 266 ) .
1228 - قال الإمام الصادق عليه السلام : نزلت في أهل ولايتنا ( تأويل الآيات ج 2 ص 653 ) .
( راجع : الأمالي للشيخ الصدوق - عليه الرحمة - ص 561 المجلس 72 وبشارة المصطفى صلى الله عليه وآله ص 200 وروضة الواعظين ج 2 ص 39 ) .
هامش
( 1 ) - أي : إن كان ذلك المحتضر - الّذي بلغت روحه الحلقوم - من المقرّبين عند اللَّه عزّ وجلّ ( مجمع البيان ج 9 ص 343 ) .
( 2 ) - قال الإمام الباقر عليه السلام : ذاك من كانت له منزلة عند الإمام عليه السلام ( تأويل الآيات ج 2 ص 653 ) .
( 3 ) - أي : فله روح . وهو : الراحة والاستراحة . يعني : من تكاليف الدنيا ومشاقّها .
وقيل : الروح : الهواء الّذي تستلذّه النفس ويزيل عنها الهمّ ( مجمع البيان ج 9 ص 344 ) .
( 4 ) - يعني : الرزق في الجنّة .
وقيل : هو الريحان المشموم من ريحان الجنّة . يؤتى به عند الموت فيشمّه .
وقيل : الروح : الرحمة . والريحان : كلّ نباهة وشرف .
وقيل : الروح : النجاة من النار . والريحان : الدخول في دار القرار .
وقيل : روح في القبر . وريحان في الجنّة . ( مجمع البيان ج 9 ص 344 ) .
( 5 ) - في الآخرة ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 361 والأمالي للشيخ الصدوق - عليه الرحمة - ص 561 المجلس 72 وروضه الواعظين ج 2 ص 39 وص 92 وجامع الأخبار ص 477 الفصل 133 وتنبيه الخواطر ج 2 ص 167 ) .