السابقون
1214 - وَالسَّابِقُونَ « 1 » الْأَوَّلُونَ « 2 » مِنَ الْمُهَاجِرِينَ « 3 » وَالْأَنْصَارِ « 4 » وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ « 5 » رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ « 6 » وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدَاً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ « 7 » « 100 » ( التوبة ) .
هامش
( 1 ) - هم النقباء : أبو ذرّ والمقداد وسلمان وعمّار ومن آمن وصدّق وثبت على ولاية أمير المؤمنين عليه السلام ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 1 ص 331 ) .
( 2 ) - أي : السابقون إلى الإيمان وإلى الطاعات .
وإنّما مدحهم بالسبق لأنّ السابق إلى الشيء يتبعه غيره . فيكون متبوعاً وغيره تابع له .
فهو إمام فيه . وداع له إلى الخير بسبقه إليه .
وكذلك من سبق إلى الشرّ . يكون أسوء حالًا لهذه العلّة .
السابقون الأوّلون في الميثاق ( بحار الأنوار ج 37 ص 110 ) .
( 3 ) - الّذين هاجروا من مكّة إلى المدينة . وإلى الحبشة .
( 4 ) - أي : ومن الأنصار الّذين سبقوا نظرائهم من أهل المدينة إلى الإسلام .
ومن قرء : والأنصار - بالرفع - لم يجعلهم من السابقين . وجعل السبق للمهاجرين خاصّة .
( 5 ) - أي : بأفعال الخير . والدخول في الإسلام - بعدهم - وسلوك منهاجهم .
ويدخل في ذلك من يجيء بعدهم إلى يوم القيامة .
( 6 ) - أخبر سبحانه أنّه رضي عنهم أفعالهم . ورضوا عن اللَّه سبحانه لما أجزل لهم من الثواب على طاعاتهم وإيمانهم به ويقينهم .
( 7 ) - أي : الفلاح العظيم الّذي يصغر في جنبه كلّ نعيم . وفي هذه الآية دلالة على فضل السابقين ومزيّتهم على غيرهم لما لحقّهم منأنواع المشقّة في نصرةالدين ( مجمعج 5 ص 97 ) .