1126 - عن سعيد بن جبير عن عبداللَّه بن العبّاس قال : لمّا نزلت على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ .
قال له عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ما هو الكوثر « 1 » - يا رسول اللَّه - ؟
قال صلى الله عليه وآله : نهر أكرمني اللَّه به .
قال عليّ عليه السلام : إنّ هذا ل نهر شريف « 2 » . ف أنعته لنا - يا رسول اللَّه - .
قال صلى الله عليه وآله : نعم - يا عليّ - .
الكوثر : نهر يجري تحت عرش اللَّه تعالى .
ماؤه أشدّ بياضاً من اللبن . وأحلى من العسل . والين من الزبد .
حصاه : الزبرجد والياقوت والمرجان .
حشيشه : الزعفران .
ترابه : المسك الأذفر .
ثمّ ضرب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يده على جنب أمير المؤمنين عليه السلام وقال « 3 » : - يا عليّ - إنّ هذا النهر لي ولك ولمحبّيك من بعدي ( الأمالي للشيخ الطوسي - عليه الرحمة - ص 69 المجلس 3 والأمالي للشيخ المفيد - عليه الرحمة - ص 294 المجلس 35 وبشارة المصطفى صلى الله عليه وآله ص 24 وتأويل الآيات ج 2 ص 858 ) .
هامش
( 1 ) - في تأويل الآيات هكذا : ما هذا الكوثر ؟
( 2 ) - في الأمالي للشيخ المفيد رحمه الله وبشارة المصطفى صلى الله عليه وآله هكذا : إنّ هذا النهر شريف .
وفي تأويل الآيات هكذا : إنّ هذا النهر لشريف .
( 3 ) - في تفسير فرات الكوفي - عليه الرحمة - ص 609 هكذا : فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : واللَّه - يا علىّ - ما هو لي وحدي . وإنّما هو لي ولك . ولمحبّيك - من بعدي - .