1123 - وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولَى « 1 » « 4 »
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى « 2 » « 5 » ( الضحى ) .
1124 - قال الإمام الصادق عليه السلام : دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على فاطمة عليها السلام وعليها كساء من ثُلّة الإبل « 3 » . وهي تطحن بيدها وترضع ولدها . فدمعت عينا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - لمّا أبصرها - . فقال صلى الله عليه وآله : - يا بنتاه - تعجّلي مرارة الدنيا بحلاوة الآخرة « 4 » .
فقد أنزل اللَّه تعالى عليّ : وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى « 5 » ( المجمع ج 10 ص 765 ومكارم الأخلاق ج 1 ص 256 وص 503 وتنبيه الخواطر ج 2 ص 230 والمناقب ج 3 ص 390 وتأويل الآيات ج 2 ص 811 وشواهد التنزيل ج 2 ص 519 وص 520 ) .
هامش
( 1 ) - يعني : أنّ ثواب الآخرة - والنعيم الدائم فيها - خير لك من الدنيا الفانية والكون فيها .
( 2 ) - يعطيك - من الجنّة - فترضى ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 459 ) .
من الحوض والشفاعة وسائر ما اعدّ له صلى الله عليه وآله من الكرامة ( بحار الأنوار ج 16 ص 136 ) .
أعطاه اللَّه تعالى الكوثر والشفاعة والمقام المحمود ( بحار الأنوار ج 16 ص 414 ) .
معناه : وسيعطيك ربّك في الآخرة من الشفاعة والحوض وسائر أنواع الكرامة فيك - وفي امّتك - ما ترضى به ( مجمع البيان ج 10 ص 765 ) .
( 3 ) - الثلّة : الصوف والوبر ( مكارم الأخلاق ج 1 ص 503 ) .
وفي المناقب وتأويل الآيات وتنبيه الخواطر هكذا : من أجلّة الإبل .
وفي شواهد التنزيل هكذا : من أجلاد الإبل .
( 4 ) - في تأويل الآيات هكذا : تعجّلي مرارة الدنيا لنعيم الآخرة - غداً - .
وفي تنبيه الخواطر هكذا : تجرّعي مرارة الدنيا - اليوم - لنعيم الآخرة - غداً - .
وفي شواهد التنزيل ص 520 هكذا : تعجّلي مرارة الدنيا لحلاوة الآخرة .
( 5 ) - في المناقب توجد هذه الفقرة :
فقالت عليها السلام : - يا رسول اللَّه - الحمد للَّهعلى نعمائه والشكر للَّهعلى آلائه .