1125 - إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ « 1 » « 1 » ( الكوثر ) .
هامش
( 1 ) - الكوثر : الخير الكثير ( مجمع البيان ج 10 ص 835 ) .
فقد أعطى اللَّه تعالى النبيّ صلى الله عليه وآله الخير الكثير في الدنيا . ووعده الخير الكثير في الآخرة .
اختلفوا في تفسير الكوثر :
قيل : هو نهر في الجنّة .
وقيل : هو حوض النبيّ صلى الله عليه وآله الّذي يكثر الناس عليه يوم القيامة .
وقيل : هو الشفاعة .
وقيل : هو الخير الكثير .
وقيل : هو النبوّة والكتاب .
وقيل : هو القرآن .
وقيل : هو كثرة الأصحاب والأشياع .
وقيل : هو كثرة النسل والذرّيّة .
وقد ظهرت الكثرة في نسله صلى الله عليه وآله - من وُلد فاطمة عليها السلام - حتّى لا يحصى عددهم .
واتّصل إلى يوم القيامة مددهم .
واللفظ يحتمل الكلّ .
فيجب أن يحمل على جميع ما ذكر من الأقوال ( مجمع البيان للعلّامة الطبرسي - رضوان اللَّه تعالى عليه - ج 10 ص 837 )
الكوثر : صيغة مبالغة في الكثرة .
والمراد به : الكثرة في العلوم والمعارف والفضائل والأخلاق الكريمة والآداب الحسنة .
والذرّيّة الطيّبة والأوصياء والعلماء والأتباع والامّة والدرجات الاخرويّة والشفاعة ( بحار الأنوار للعلّامة المجلسي - رضوان اللَّه تعالى عليه - ج 17 ص 203 ) .