تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
1125 - إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ « 1 » « 1 » ( الكوثر ) .
هامش
( 1 ) - الكوثر : الخير الكثير ( مجمع البيان ج 10 ص 835 ) . فقد أعطى اللَّه تعالى النبيّ صلى الله عليه وآله الخير الكثير في الدنيا . ووعده الخير الكثير في الآخرة . اختلفوا في تفسير الكوثر : قيل : هو نهر في الجنّة . وقيل : هو حوض النبيّ صلى الله عليه وآله الّذي يكثر الناس عليه يوم القيامة . وقيل : هو الشفاعة . وقيل : هو الخير الكثير . وقيل : هو النبوّة والكتاب . وقيل : هو القرآن . وقيل : هو كثرة الأصحاب والأشياع . وقيل : هو كثرة النسل والذرّيّة . وقد ظهرت الكثرة في نسله صلى الله عليه وآله - من وُلد فاطمة عليها السلام - حتّى لا يحصى عددهم . واتّصل إلى يوم القيامة مددهم . واللفظ يحتمل الكلّ . فيجب أن يحمل على جميع ما ذكر من الأقوال ( مجمع البيان للعلّامة الطبرسي - رضوان اللَّه تعالى عليه - ج 10 ص 837 ) الكوثر : صيغة مبالغة في الكثرة . والمراد به : الكثرة في العلوم والمعارف والفضائل والأخلاق الكريمة والآداب الحسنة . والذرّيّة الطيّبة والأوصياء والعلماء والأتباع والامّة والدرجات الاخرويّة والشفاعة ( بحار الأنوار للعلّامة المجلسي - رضوان اللَّه تعالى عليه - ج 17 ص 203 ) .
ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 403 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري