1115 - عن أنس بن مالك قال : رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوماً مقبلًا على عليّ بن أبي طالب عليه السلام وهو يتلو ( هذه الآية ) « 1 » :
وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحمُوداً .
فقال صلى الله عليه وآله : - يا عليّ - إنّ ربّي عزّ وجلّ ملّكني الشفاعة في أهل التوحيد من امتّي .
وحظر « 2 » ذلك على من « 3 » ناصبك أو « 4 » ناصب وُلدك من بعدك ( الأمالي للشيخ الطوسي - عليه الرحمة - ص 455 المجلس 16 وكشف الغمّة ج 2 ص 58 ) .
( راجع : تأويل الآيات ج 1 ص 285 ) .
1116 - ( قال أمير المؤمنين عليه السلام حول مواقف الناس في يوم القيامة ) : . . . ثمّ يجتمعون في موطن آخر . يكون فيه مقام محمّد صلى الله عليه وآله - وهو المقام المحمود - .
ف يثني صلى الله عليه وآله على اللَّه تبارك وتعالى بما لم يثن عليه أحد قبله .
ثمّ يثني على الملائكة - كلّهم - .
فلا يبقى ملك إلّااثنى عليه محمّد صلى الله عليه وآله .
ثمّ يثني على الرسل بما لم يثن عليهم أحد قبله .
ثمّ يثني على كلّ مؤمن ومؤمنة . يبدأ بالصدّيقين والشهداء . ثمّ بالصالحين .
فيحمده أهل السماوات والأرض .
فذلك قوله عزّ وجلّ : عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً .
فطوبى لمن كان له في ذلك المقام حظّ .
وويل لمن لم يكن له في ذلك المقام حظّ ولا نصيب ( التوحيد ص 261 ) .
هامش
( 1 ) - ما بين القوسين لم يذكر في كشف الغمّة وتأويل الآيات .
( 2 ) - أي : منع .
( 3 ) - في الأمالي هكذا : ذلك عن مَن .
( 4 ) - في الأمالي : و .