العنوان الثاني : ثواب الأنبياء عليهم السلام والأوصياء عليهم السلام والأولياء ثواب الأنبياء عليهم السلام « 1 »
إبراهيم عليه وعلى نبيّنا وآله السلام
1103 - . . . وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ « 130 » ( البقرة ) .
1104 - إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً للَّهِ « 2 » حَنِيفاً « 3 » وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ « 120 »
شَاكِراً لأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ « 121 »
وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ « 122 » ( النحل ) .
1105 - وَوَهَبْنَا لَهُ « 4 » إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا « 5 » وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ « 6 » « 27 » ( العنكبوت ) .
هامش
( 1 ) - نذكر أسمائهم المقدّسة والمباركة على ترتيب حروف الهجاء .
( 2 ) - أي : مطيعاً له .
( 3 ) - أي : مستقيماً على الطاعة وطريق الحقّ ( مجمع البيان ج 6 ص 603 ) .
( 4 ) - أي : لإبراهيم - من بعد إسماعيل - .
( 5 ) - وهو : الذكر الحسن والولد الصالح . وقيل : هو رضى أهل الأديان به . ف كلّهم يحبّونه ويتولّونه . وقيل : هو أنّه اري مكانه في الجنّة .
وقيل : هو بقاء ضيافته عند قبره . وليس ذلك لغيره من الأنبياء .
( 6 ) - يعني : أنّ إبراهيم - مع ما أعطي من الأجر والثواب في الدنيا - يحشره اللَّه تعالى في جملة الصالحين العظيمي الأقدار . مثل : آدم عليه السلام ونوح عليه السلام ( مجمع البيان ج 8 ص 440 ) .