1098 - قال الإمام الباقر عليه السلام : إنّ التوبة والإيمان والعمل الصالح لا يقبلها « 1 » إلّابالإهتداء
أمّا التوبة . فمن الشرك باللَّه .
وأمّا الإيمان . فهو التوحيد للَّه .
وأمّا العمل الصالح . فهو أداء الفرائض .
وأمّا الاهتداء . فبولاة الأمر . ونحن هم .
إنّما على الناس أن يقرؤوا القرآن كما انزل .
فإذا إحتاجوا إلى تفسيره . فالإهتداء بنا وإلينا ( تفسير فرات الكوفي رحمه الله ص 257 ) .
1099 - عن الحارث بن يحيى عن أبي جعفر عليه السلام : في قوله تعالى :
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى .
قال عليه السلام : ألا ترى كيف اشترط ؟ !
ولم تنفعه التوبة والإيمان والعمل الصالح حتّى اهتدى .
- واللَّه - لو جهد أن يعمل . ما قبل منه . حتّى يهتدي .
قال : قلت : إلى من - جعلني اللَّه فداك - ؟
قال عليه السلام : إلينا ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 60 ) .
1100 - عن يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه تبارك وتعالى :
وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى .
قال عليه السلام : من تاب من ظلم . وآمن من كفر . وعمل صالحاً . ثمّ اهتدى إلى ولايتنا .
وأومأ عليه السلام - ب يده - إلى صدره ( بصائر الدرجات ص 115 ) .
هامش
( 1 ) - أي : لا يقبلها اللَّه عزّ وجلّ .