تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
1098 - قال الإمام الباقر عليه السلام : إنّ التوبة والإيمان والعمل الصالح لا يقبلها « 1 » إلّابالإهتداء أمّا التوبة . فمن الشرك باللَّه . وأمّا الإيمان . فهو التوحيد للَّه . وأمّا العمل الصالح . فهو أداء الفرائض . وأمّا الاهتداء . فبولاة الأمر . ونحن هم . إنّما على الناس أن يقرؤوا القرآن كما انزل . فإذا إحتاجوا إلى تفسيره . فالإهتداء بنا وإلينا ( تفسير فرات الكوفي رحمه الله ص 257 ) . 1099 - عن الحارث بن يحيى عن أبي جعفر عليه السلام : في قوله تعالى : وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى . قال عليه السلام : ألا ترى كيف اشترط ؟ ! ولم تنفعه التوبة والإيمان والعمل الصالح حتّى اهتدى . - واللَّه - لو جهد أن يعمل . ما قبل منه . حتّى يهتدي . قال : قلت : إلى من - جعلني اللَّه فداك - ؟ قال عليه السلام : إلينا ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 60 ) . 1100 - عن يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه تبارك وتعالى : وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى . قال عليه السلام : من تاب من ظلم . وآمن من كفر . وعمل صالحاً . ثمّ اهتدى إلى ولايتنا . وأومأ عليه السلام - ب يده - إلى صدره ( بصائر الدرجات ص 115 ) .
هامش
( 1 ) - أي : لا يقبلها اللَّه عزّ وجلّ .
ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 393 | السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري